٢٥{ لاَ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلاَ تَأْثِيماً } فيه ثلاثة تأويلات أحدها : لا يسمعون في الجنة باطلاً ولا كذباً ، قاله ابن عباس . الثاني : لا يسمعون فيها خُلفاً ، أي لا يتخالفون عليها كما يتخالفون في الدنيا ، ولا يأثمون بشربها ، كما يأثمون في الدنيا ، قاله الضحاك . الثالث : لا يسمعون فيها شتماً ولا مأثماً ، قاله مجاهد . يحتمل رابعاً : لا يسمعون مانعاً لهم منها ، ولا مشنعاً لهم على شربها . |
﴿ ٢٥ ﴾