١٠

{ وَللّه مِيرَاثُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ } يحتمل وجهين

: أحدهما : معناه وللّه ملك السموات والأرض .

الثاني : أنهما راجعان إليه بانقباض من فيهما كرجوع الميراث إلى المستحق .

{ لاَ يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ } فيه قولان

: أحدهما : لا يستوي من أسلم من قبل فتح مكة وقاتل ومن أسلم بعد فتحها وقاتل ، قاله ابن عباس ، ومجاهد .

الثاني : يعني من أنفق ماله في الجهاد وقاتل ، قاله قتادة .

وفي هذا الفتح قولان :

أحدهما : فتح مكة ، قاله زيد بن أسلم .

الثاني : فتح الحديبية ، قاله الشعبي ، قال قتادة : كان قتالان أحدهما أفضل من الأخر ، وكانت نفقتان إحداهما أفضل من الأخرى ، كان القتال والنفقة قبل فتح مكة أفضل من القتال والنفقة بعد ذلك .

{ وَكُلاًّ وَعَدَ اللّه الْحُسْنَى } فيه قولان :

أحدهما : أن الحسنى الحسنة ، قاله مقاتل .

الثاني : الجنة ، قاله مجاهد .

ويحتمل ثالثاً : أن الحسنى القبول والجزاء .

﴿ ١٠