٢٠{ اعْلَمُواْ أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ } فيه وجهان : أحدهما : أكل وشرب ، قاله قتادة . الثاني : أنه على المعهود من اسمه ، قال مجاهد : كل لعب لهو . ويحتمل تأويلاً ثالثاً : أن اللعب ما رغَّب في الدنيا ، واللّهو ما ألهى عن الآخرة . ويحتمل رابعاً : أن اللعب الاقتناء ، واللّهو النساء . { وَزِينَةٌ } يحتمل وجهين : أحدهما : أن الدنيا زينة فانية . الثاني : أنه كل ما بوشر فيها لغير طاعة . { وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ } يحتمل وجهين : أحدهما : بالخلقة والقوة . الثاني : بالأنساب على عادة العرب في التنافس بالآباء . { وَتَكَاثُرٌ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلاَدِ } لأن عادة الجاهلية أن تتكاثر بالأموال والأولاد ، وتكاثر المؤمنين بالإيمان والطاعات . ثم ضرب لهم مثلاً بالزرع { كَمَثَلٍ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمََّ يَهِيْجُ } بعد خضرة . { فَتَرَاهُ مُصْفَرَّاً ثُمَّ حُطَاماً } بالرياح الحطمة ، فيذهب بعد حسنه ، كذلك دنيا الكافر . |
﴿ ٢٠ ﴾