٢١

{ سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّنْ رَبِّكُمْ } فيه أربعة أوجه :

أحدها : النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) ، قاله أبو سعيد .

الثاني : الصف الأول ، قاله رباح بن عبيد .

الثالث : إلى التكبيرة الأولى مع الإمام ، قاله مكحول .

الرابع : إلى التوبة : قاله الكلبي .

{ وَجَنَةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَآءِ } ترغيباً في سعتها ، واقتصر على ذكر العرض دون الطول لما في العرض من الدلالة على الطول ، ولأن من عادة العرب أن تعبر عن سعة الشيء بعرضه دون طوله ، قال الشاعر :

كأن بلاد اللّه وهي عريضة

على الخائف المطلوب حلقة خاتم .

{ ذَلِكَ فَضْلُ اللّه يُؤْتِيهِ مِن يَشَآءُ } فيه وجهان :

أحدهما : الجنة ، قاله الضحاك .

الثاني : الدين ، قاله ابن عباس .

وفي { مَن يَشَآءُ } قولان :

أحدهما : من المؤمنين ، إن قيل إن الفضل الجنة .

الثاني : من جيمع الخلق ، إن قيل إنه الدين .

﴿ ٢١