٢٦

ولقد أرسلنا نوحا . . . . .

{ . . وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رأْفَةً وَرَحْمَةً } يحتمل وجهين :

أحدهما : أن الرأفة اللين ، والرحمة الشفقة .

الثاني : أن الرأفة تخفيف الكل ، والرحمة تحمل الثقل .

﴿ ٢٦