٢٩{ لِئَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ } قال الأخفش : معناه ليعلم أهل الكتاب وأن { لا } صلة زائدة وقال الفراء : لأنْ لا يعلم أهل الكتاب و { لا } صلة زائدة في كلام دخل عليه جحد . { أَلاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّن فَضْلِ اللّه } فيه وجهان : أحدهما : من دين اللّه وهو الإسلام قاله مقاتل . الثاني : من رزق اللّه ، قاله الكلبي . وفيه ثالث : أن الفضل نعم اللّه التي لا تحصى . |
﴿ ٢٩ ﴾