١٢{ إنّ الذين يَخْشَوْنَ ربَهم بالغَيْبِ } فيه ستة أوجه : أحدها : أن الغيب اللّه تعالى وملائكته ، قاله أبو العالية . الثاني : الجنة والنار ، قاله السدي . الثالث : أنه القرآن ، قاله زر بن حبيش . الرابع : أنه الإسلام لأنه يغيب ، قاله إسماعيل بن أبي خالد . الخامس : أنه القلب ، قاله ابن بحر . السادس : أنه الخلوة إذا خلا بنفسه فذكر ذنبه استغفر ربه ، قاله يحيى بن سلام . { لهم مغْفرةٌ } فيه ثلاثة أوجه : أحدها : بالتوبة والاستغفار . الثاني : بخشية ربهم بالغيب . الثالث : لأنهم حلّوا باجتناب الذنوب محل المغفور له . { وأجرٌ كبيرٌ } يعني الجنة . ويحتمل وجهاً آخر : أنه العفو عن العقاب ومضاعفة الثواب . |
﴿ ١٢ ﴾