٢٧{ فلما رأَوْه زُلْفَةً سِيئَتْ وُجوهُ الذين كَفروا } فيه وجهان : أحدهما : ظهرت المساءة على وجوههم كراهة لما شاهدوا ، وهو معنى قول مقاتل . الثاني : ظهر السوء في وجهوههم ليدل على كفرهم ، ك قوله تعالى : { يوم تبيضُّ وجوه وتسْوَدُّ وجوه } " [ آل عمران : ١٠٦ ] . { وقيل هذا الذي كُنْتُمْ به تَدَّعُونَ } وهذا قول خزنة جهنم لهم ، وفي قوله { كنتم به تدّعون } أربعة أوجه : أحدها : تمترون فيه وتختلفون ، قاله مقاتل . الثاني : تشكّون في الدنيا وتزعمون أنه لا يكون ، قاله الكلبي . الثالث : تستعجلون من العذاب ، قاله زيد بن أسلم . الرابع : أنه دعاؤهم بذلك على أنفسهم ، وهو افتعال من الدعاء ، قاله ابن قتيبة . |
﴿ ٢٧ ﴾