٣٠

{ فَمَنْ يأتيكم بماءٍ مَعِينٍ } فيه أربعة أوجه :

أحدها : أن معناه العذب ، قاله ابن عباس .

الثاني : أنه الطاهر ، قاله الحسن وابن جبير ومجاهد .

الثالث : أنه الذي تمده العيون فلا ينقطع .

الرابع : أنه الجاري ، قاله قتادة ، ومنه قول جرير :

إنّ الذين غدوا بُلبِّك غادَروا

وشَلاً بعيْنِك لا يزال مَعِيناً

روى عاصم عن رُزين عن ابن مسعود قال : سورة الملك هي المانعة من عذاب القبر ، وهي في التوراة تسمى المانعة ، وفي الإنجيل تسمى الواقية ، ومن قرأها من كل ليلة فقد أكثر وأطاب .

﴿ ٣٠