٣٦

فمال الذين كفروا . . . . .

{ فما للذين كَفَروا قِبلَكَ مُهْطِعينَ } فيه ثلاثة أوجه :

أحدها : مسرعين ، قاله الأخفش ، قال الشاعر :

بمكةَ دارُهم ولقد أراهم

بمكةَ مُهطِعين إلى السماع

الثاني : معرضين ، قاله عطية العوفي .

الثالث : ناظرين إليك تعجباً ، قاله الكلبي .

﴿ ٣٦