١٤قوله تعالى : { وقرن في بيوتكن } " [ الأحزاب : ٣٣ ] أي اثبتن ، ومعناه لا تثبتون وحدانية اللّه وأنه إلهكم الذي لا إله لكم سواه ، قال ابن بحر : دلهم على ذلك فقال : { وقد خلقكم أطواراً } في وجهان : أحدهما : يعني طوراً نطفة ، ثم طوراً علقة ، ثم طوراً مضغة ، ثم طوراً عظماً ، ثم كسونا العظام لحماً ، ثم أنشأناه خلقاً آخر أنبتنا له الشعر وكملت له الصورة ، قاله قتادة . الثاني : أن الأطوار اختلافهم في الطول والقصر ، والقوة والضعف والهم والتصرف ، والغنى والفقر . ويحتمل ثالثاً : أن الأطوار اختلافهم في الأخلاق والأفعال . |
﴿ ١٤ ﴾