٢٨{ ربِّ اغْفِرْ لي ولوالدّيّ } فيه قولان : أحدهما : أنه أراد أباه ، واسمه لمك ، وأمه واسمها منجل ، وكانا مؤمنين ، قاله الحسن . الثاني : أنه أراد أباه وجده ، قاله سعيد بن جبير . { ولمن دَخَل بَيْتِيِ مُؤْمِناً } فيه ثلاثة أوجه : أحدها : يعني صديقي الداخل إلى منزلي ، قاله ابن عباس . الثاني : من دخل مسجدي ، قاله الضحاك . الثالث : من دخل في ديني ، قاله جويبر . { وللمؤمنين والمؤمنات } فيه قولان : أحدهما : أنه أراد من قومه . الثاني : من جميع الخلق إلى قيام الساعة ، قاله الضحاك . { ولا تَزِدِ الظالمينَ } يعني الكافرين . { إلا تباراً } فيه وجهان : أحدهما : هلاكاً . الثاني : خساراً ، حكاهما السدي . |
﴿ ٢٨ ﴾