٢٧

{ إنّ هؤلاءِ يُحِبّونَ العاجلةَ } يحتمل في المراد بهم قولين :

أحدهما : أنه أراد بهم اليهود وما كتموه من صفة لرسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) وصحة نبوّته . الثاني : أنه أراد المنافقين لاستبطانهم الكفر .

ويحتمل قوله { يحبون العاجلة } وجهين :

أحدهما : أخذ الرشا على ما كتموه إذا قيل إنهم اليهود .

الثاني : طلب الدنيا إذا قيل إنهم المنافقون .

{ ويَذَرُونَ وراءَهم يوماً ثقيلاً } يحتمل وجهين :

أحدهما : ما يحل بهم من القتل والجلاء إذا قيل إنهم اليهود .

الثاني : يوم القيامة إذا قيل إنهم المنافقون .

فعلى هذا يحتمل قوله { ثقيلاً } وجهين :

أحدهما : شدائده وأحواله .

الثاني : للقِصاص من عباده .

﴿ ٢٧