٥{ فالمُلْقِياتِ ذِكْراً } فيه قولان : أحدهما : الملائكة تلقي ما حملت من الوحي والقرآن إلى من أرسلت إليه من الأنبياء ، قاله الكلبي . الثاني : الرسل يلقون على أممهم ما أنزل إليهم ، قاله قطرب . ويحتمل ثالثاً : أنها النفوس تلقي في الأجساد ما تريد من الأعمال . { عُذْراً أو نُذْراً } يعني عذراً من اللّه إلى عباده ، ونُذْراً إليهم من عذابه . ويحتمل ثانياً : عذراً من اللّه بالتمكن ، ونذراً بالتحذير . وفي ما جعله عذراً أو نذراً ثلاثة أقاويل : أحدها : الملائكة ، قاله ابن عباس . الثاني : الرسل ، قاله أبو صالح . الثالث : القرآن ، قاله السدي . |
﴿ ٥ ﴾