٧

{ إنما تُوعَدُونَ لَواقعٌ } هذا جواب ما تقدم من القسم ، لأن في أول السورة قسم ، أقسم اللّه تعالى إنما توعدون على لسان الرسول من القرآن في أن البعث والجزاء واقع بكم ونازل عليكم .

ثم بيّن وقت وقوعه فقال :

﴿ ٧