١١

{ وإذا الرّسُلُ أُقِّتَتْ } فيه ثلاثة تأويلات :

أحدها : يعني أُودت ، قاله إبراهيم .

الثاني : أُجلت ، قاله مجاهد .

الثالث : جمعت ، قاله ابن عباس .

وقرأ أبو عمرو { وقتت } ومعناها عرفت ثوابها في ذلك اليوم ، وتحتمل هذه القراءة وجهاً آخر أنها دعيت للشهادة على أممها .

﴿ ١١