١٥{ بأيْدِى سَفَرَةٍ } فيه ثلاثة أقاويل : أحدها : أن السفرة الكتبة ، قاله ابن عباس ، قال المفضل : هو مأخوذ من سفر يسفر سفراً ، إذا كتب ، قال الزجاج : إنما قيل للكتاب سِفْر وللكاتب سافر من تبيين الشيء وإيضاحه ، كما يقال أسفر الصبح إذا وضح ضياؤه وظهر ، وسفرت المرأة إذا كشفت نقابها . الثاني : أنهم القّراء ، قال قتادة لأنهم يقرؤون الأسفار . الثالث : هم الملائكة ، لأنهم السفرة بين يدي اللّه ورسله بالرحمة ، قال زيد ، كما يقال سَفَر بين القوم إذا بلغ صلاحاً ، وأنشد الفراء : وما أدَعُ السِّفارةَ بين قوْمي وما أَمْشي بغِشٍ إنْ مَشَيْتُ |
﴿ ١٥ ﴾