١٧{ قُتِلَ الإنسانُ ما أكْفَرَه } في { قتل } وجهان : أحدهما : عُذِّب . الثاني : لعن . وفي { الإنسان } ثلاثة أقاويل : أحدها : أنه إشارة إلى كل كافر ، قاله مجاهد . الثاني : أنه أمية بن خلف ، قاله الضحاك . الثالث : أنه عتبة بن أبي لهب حين قال : إني كفرت برب النجم إذا هوى ، فقال النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) : { اللّهم سلّطْ عليه كلبك } فأخذه الأسد في طريق الشام ، قاله ابن جريج والكلبي . وفي { ما أكْفَرَه } ثلاثة أوجه : أحدها : أن { ما } تعجب ، وعادة العرب إذا تعجبوا من شيء قالوا قاتله اللّه ما أحسنه ، وأخزاه اللّه ما أظلمه ، والمعنى : أعجبوا من كفر الإنسان لجميع ما ذكرنا بعد هذا . الثاني : أي شيء أكفره ، على وجه الاستفهام ، قاله السدي ويحيى بن سلام . الثالث : ما ألعنه ، قاله قتادة . |
﴿ ١٧ ﴾