٢٤{ فَلْيَنظُرِ الإنسانُ إلى طَعامِه } فيه وجهان : أحدهما : إلى طعامه الذي يأكله وتحيا نفسه به ، من أي شيء كان ، قاله يحيى . الثاني : ما يخرج منه أي شيء كان ؟ ثم كيف صار بعد حفظ الحياة وموت الجسد . قال الحسن : إن ملكاً يثني رقبة ابن آدم إذا جلس على الخلاء لينظر ما يخرج منه . ويحتمل إغراؤه بالنظر إلى وجهين : أحدهما : ليعلم أنه محل الأقذار فلا يطغى . الثاني : ليستدل على استحالة الأجسام فلا ينسى . |
﴿ ٢٤ ﴾