٣٠

 وحدائقَ غُلْباً } فيه قولان : أحدهما : نخلاً كراماً ، قاله الحسن .

الثاني : الشجر الطوال الغلاظ ، قال الكلبي : الْغلب الغِلاط ، قال الفرزدق :

عَوَى فأَثارَ أغْلَبَ ضَيْغَميّاً

فَوَيْلَ ابنِ المراغةِ ما استثار

وفي { الحدائق } ثلاثة أقاويل :

أحدها : أنها ما التف واجتمع ، قاله ابن عباس .

الثاني : أنه نبت الشجر كله .

الثالث : أنه ما أحيط عليه من النخل والشجر ، وما لم يحط عليه فليس بحديقة حكاه أبو صالح .

ويحتمل قولاً رابعاً : أن الحدائق ما تكامل شجرها واختلف ثمرها حتى عم خيرها .

ويحتمل الغُلْب أن يكون ما غلبت عليه ولم تغلب فكان هيناً .

﴿ ٣٠