٣٣

فإذا جاءت الصاخة

{ فإذا جاءَتِ الصّاخّةُ } فيها قولان :

أحدهما : أنها النفخة الثانية التي يصيخ الخلق لاستماعها ، قاله الحسن ، ومنه قول الشاعر :

يُصِيخُ للنْبأَة أَسْماعه

إصاخَةَ الناشدِ للمُنْشِد

الثاني : أنه اسم من أسماء القيامة ، لإصاخة الخلق إليها من الفزع ، قاله ابن عباس .

﴿ ٣٣