٣٦

 وصاحِبتِه وبنيه } وفي فراره منهم ثلاثة أوجه :

أحدها : حذراً من مطالبتهم إياه للتبعات التي بينه وبينهم .

الثاني : حتى لا يروا عذابه .

الثالث : لاشتغاله بنفسه ، كما قال تعالى بعده :

﴿ ٣٦