١٥

فلا أقسم بالخنس

{ فلا أُقسِمُ بالخُنّسِ } فيه أربعة تأويلات :

أحدها : النجوم التي تخنس بالنهار وإذا غربت ، قاله الحسن وقتادة .

الثاني : خمسة الأنجم وهي : زحل وعطارد والمشتري والمريخ والزهرة ، قاله عليّ .

وفي تخصيصها بالذكر وجهان :

أحدهما : لأنها لا تستقبل الشمس ، قاله بكر بن عبد اللّه المزني .

الثاني : لأنها تقطع المجرة ، قاله ابن عباس .

الثالث : أن الخنس بقر الوحش ، قاله ابن مسعود .

الرابع : أنها الظباء ، قاله ابن جبير .

ويحتمل تأويلاً خامساً : أنها الملائكة لأنها تخنس فلا تُرى ، وهذا قَسَمٌ مبتدأ ، و { لا } التي في قوله { فلا أقسم بالخنس } فيها الأوجه الثلاثة التي في { لا أقسم بيوم القيامة } .

﴿ ١٥