٢٦

{ فأيْنَ تَذْهَبون } فيه وجهان :

أحدهما : فإلى أين تعدلون عن كتاب اللّه تعالى وطاعته ، قاله قتادة .

الثاني : فأي طريق أهدى لكم وأرشد من كتاب اللّه ، حكاه ابن عيسى .

ويحتمل ثالثاً : فأين تذهبون عن عذابه وعقابه .

﴿ ٢٦