٢٩

{ وما تشاؤون إلا أن يشاءَ اللّه ربُّ العالَمين } فيه ثلاثة أوجه :

أحدها : وما تشاؤون الاستقامة على الحق إلا أن يشاء اللّه لكم .

الثاني : وما تشاؤون الهداية إلا أن يشاء اللّه بتوفيقه : وقيل إن سبب نزول هذه الآية أنه لما نزل

قوله تعالى :

{ لمن شاء منكم أن يستقيم } قال أبو جهل : ذلك إلينا إن شئنا استقمنا ، وإن شئنا لم نستقم ، فأنزل اللّه تعالى : { وما تشاءون إلا أن يشاء اللّه ربّ العالمين } .

﴿ ٢٩