١٧{ واللّيلِ وما وَسقَ } فيه أربعة تأويلات : أحدها : وماجمع ، قاله مجاهد ، قال الراجز : إن لنا قلائصاً حقائقا مستوسقات أو يجدن سائقا الثاني : وما جَنّ وستر ، قاله ابن عباس . الثالث : وما ساق ، لأن ظلمة الليل تسوق كل شيء إلى مأواه ، قاله عكرمة . الرابع : وما عمل فيه ، قاله ابن جبير ، وقال الشاعر : ويوماً ترانا صالحين وتارةً تقوم بنا كالواسق المتَلَبّبِ أي كالعامل . |
﴿ ١٧ ﴾