١٩{ لَتَرْكَبُنَّ طُبقاً عَنِ طَبَقٍ } فيه سبعة تأويلات : أحدها : سماء بعد سماء ، قاله ابن مسعود والشعبي . الثاني : حالاً بعد حال ، فطيماً بعد رضيع وشيخاً بعد شاب ، قاله عكرمة ، ومنه قول الشاعر : كذلك المرءُ إن يُنْسَأ له أجَلٌ يَرْكبْ على طَبَقٍ مِن بَعْده طَبَقٌ الثالث : أمراً بعد أمر ، رخاء بعد شدة ، وشدة بعد رخاء ، وغنى بعد فقر ، وفقراً بعد غنى ، وصحة بعد سقم ، وسقماً بعد صحة ، قاله الحسن . الرابع : منزلة بعد منزلة ، قوم كانوا في الدنيا متضعين فارتفعوا في الآخرة ، وقوم كانوا مرتفعين في الدنيا فاتضعوافي الآخرة ، قاله سعيد بن جبير . الخامس : عملاً بعد عمل ، يعمل الآخر عمل الأول ، قاله السدي . السادس : الآخرة بعد الأولى ، قاله ابن زيد . السابع : شدة بعد شدة ، حياة ثم موت ثم بعث ثم جزاء ، وفي كل حال من هذه شدة ، وقد روى معناه جابر مرفوعاً . |
﴿ ١٩ ﴾