١٧{ فمهّلِ الكافرين أَمْهِلْهم رُوَيْداً } فيه ثلاثة أوجه : أحدها : قريباً ، قاله ابن عباس . الثاني : انتظاراً ، ومنه قول الشاعر : رُويْدك حتى تنطوي ثم تنجلي عمايةُ هذا العارضِ المتألّقِ الثالث : قليلاً ، قاله قتادة . قال الضحاك : فقتلوا يوم بدر . وفي { مهّل } { وأمْهل } وجهان : أحدهما : أنهما لغتان معناهما واحد . الثاني : معناهما مختلف ، فمهّل الكف عنهم ، وأمْهِل انتظار العذاب لهم . |
﴿ ١٧ ﴾