٢٠

{ وتُحِبُّونَ المالَ حُبّاً جَمّاً } فيه تأويلان :

أحدهما : يعني كثيراً ، قاله ابن عباس ، والجمّ الكثير ، قال الشاعر :

إنْ تَغْفِر اللّهم تغْفِرْ جَمّا

وأيُّ عبدٍ لك لا أَلَمّاً

الثاني : فاحشاً تجمعون حلاله إلى حرامه ، قاله الحسن :

ويحتمل ثالثاً : أنه يحب المال حب إجمام له واستبقاء فلا ينتفع به في دين ولا دنيا وهو أسوأ أحوال ذي المال .

﴿ ٢٠