٢٤

{ يقولُ يا ليتني قَدَّمْتُ لحياتي } فيه وجهان :

أحدهما : قدمت من دنياي لحياتي في الآخرة ، قاله الضحاك .

الثاني : قدمت من حياتي لمعادي في الآخرة ذكره ابن عباس .

﴿ ٢٤