٢٧

{ يا أيّتُها النّفْسُ المطْمئِنّةُ } فيه سبعة تأويلات :

أحدها : يعني المؤمنة ، قاله ابن عباس .

الثاني : المجيبة ، قاله مجاهد .

الثالث : المؤمنة بما وعد اللّه ، قاله قتادة .

الرابع : الآمنة ، وهو في حرف أُبيّ بن كعب يا أيتها النفس الآمنة المطمئنة .

الخامس : الراضية ، قاله مقاتل .

السادس : ما قاله بعض أصحاب الخواطر : المطمئنة إلى الدنيا ، ارجعي إلى ربك في تركها .

السابع : ما قاله الحسن أن اللّه تعالى إذا أراد أن يقبض روح عبده المؤمن اطمأنت النفس إلى اللّه عز وجل ، واطمأن اللّه إليها .

﴿ ٢٧