٣٠{ وادْخُلي جَنَتي } فيه قولان : أحدهما : في رحمتي ، قاله الضحاك . الثاني : الجنة التي هي دار الخلود ومسكن الأبرار ، وهو قول الجمهور . وقال أسامة بن زيد : بشرت النفس المطمئنة بالجنة عند الموت ، وعند البعث وفي الجنة . واختلف فيمن نزلت فيه هذه الآية على أربعة أقاويل : أحدها : أنها نزلت في أبي بكر ، فروى ابن عباس أنها نزلت وأبو بكر جالس فقال : يا رسول اللّه ما أَحسن هذا ، فقال ( صلى اللّه عليه وسلم ) : { أما أنه سيقال لك هذا } . الثاني : أنها نزلت في عثمان حين وقف بئر رومة ، قاله الضحاك . الثالث : أنها نزلت في حمزة ، قاله بريدة الأسلمي . الرابع : أنها عامة في كل المؤمنين ، رواه عكرمة والفراء . |
﴿ ٣٠ ﴾