٦

 { مع العسر يسرا } وجهان : أحدهما : ما ذكرنا من إفراد العسر وتثنية اليسر ، ليكون أقوى للأمل وأبعث على الصبر ، قاله ثعلب .

الثاني : للإطناب والمبالغة ، كما قالوا في تكرار الجواب فيقال بلى بلى ، لا لا ، قاله الفراء وقال الشاعر :

هممتُ بِنْفسيَ بَعْضَ الهُموم

فأَوْلَى لنفْسِيَ أولى لها .

﴿ ٦