١٢أو أمَرَ بالتّقْوَى } فيه قولان : أحدهما : يعني أبا جهل ، ويكون فيه إضمار ، وتقديره : ألم يكن خيراً له . الثاني : هو النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) كان على الهدى في نفسه ، وأمر بالتقوى في طاعة ربه . وفي قوله { أرأيْتَ } احتمال الوجهين : أحدهما : أنه خطاب للنبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) . الثاني : خطاب عام له ولأمته ، والمراد به على الوجهين هدايته ، ويكون في الكلام محذوف ، وتقديره : هكذا كان يفعل به . |
﴿ ١٢ ﴾