١٤{ ألم يَعْلَمْ بأنَّ اللّه يَرَى } يعني أبا جهل ، وفيه وجهان : أحدهما : ألم تعلم يا محمد أن اللّه يرى أبا جهل ؟ الثاني : ألم تعلم يا أبا جهل أن اللّه يراك ؟ وفيه وجهان : أحدهما : يرى عمله ويسمع قوله . الثاني : يراك في صلاتك حين نهاك أبو جهل عنها . ويحتمل ثالثاً : يرى ما همّ به أبو جهل فلا يمكنه من رسوله . |
﴿ ١٤ ﴾