|
٢٠ وَ إِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ بنى إسرائيل يا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللّه عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِياءَ فارشدكم و شرفكم بهم و لم يبعث فى امة ما بعث فى بنى إسرائيل من الأنبياء وَ جَعَلَكُمْ اى جعل منكم او فيكم مُلُوكاً و قد تكاثر فيهم الملوك بعد فرعون حتى قتلوا يحيى و همّوا بقتل عيسى عليهما السلام و قال ابن عباس أراد بالملوك اصحاب خدم و حشم قال قتادة كانوا اوّل من ملك الخدم و لم يكن لمن قبلهم خدم و روى ابن ابى حاتم عن ابى سعيد الخدري رضى اللّه عنه عن النبي صلى اللّه عليه و سلم قال كان بنو إسرائيل إذا كان لاحدهم خادم و امرأة و دابة يكتب ملكا و له شاهد من مرسل زيد بن اسلم و قال عبد الرحمن الحبلى سمعت عبد اللّه بن عمرو بن العاص و سأله رجل فقال السنا من فقراء المهاجرين فقال له عبد اللّه أ لك امرأة تأوي إليها قال نعم قال أ لك مسكن تسكنه قال نعم قال فانت من الأغنياء قال فان لى خادما قال فانت من الملوك و قال السدى معناه و جعلكم أحرارا تملكون امر أنفسكم بعد ما كنتم فى أيدي القبط يستعبدونكم و قال الضحاك كانت منازلهم واسعة فيها مياه جارية فمن كان مسكنه واسعا فيها ماء جار فهو ملك وَ آتاكُمْ ما لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ فى زمانهم لشرف صحبة الأنبياء من مراتب القرب عند اللّه مع الرفعة فى الدنيا و الكرامات مثل فلق البحر و إنزال انواع الرجز على أعدائهم دونهم. |
﴿ ٢٠ ﴾