|
٢٤ قالُوا يا مُوسى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَها أَبَداً نفوا دخولهم على التأكيد و التأبيد و قوله ما دامُوا فِيها بدل من ابدا بدل البعض فَاذْهَبْ أَنْتَ وَ رَبُّكَ فَقاتِلا إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ قيل قالوا ذلك استهانة باللّه و رسوله و عدم مبالاة بهما و هذا مستبعد جدا لانه يستلزم الكفر فلا يتصور بعد ذلك مصاحبة موسى و قد كانوا فى مصاحبته و نزل عليهم المن و السلوى و ظلل عليهم الغمام و انفجرت من الحجر عيونا لشربهم فالمعنى اذهب أنت و ربك يعينك و اللّه اعلم عن ابن مسعود قال شهدت من المقداد بن اسود مشهد الان أكون صاحبه لاحب الى مما عدل به اتى النبي صلى اللّه عليه و سلم و هو يدعوه على المشركين قال لا نقول كما قال قوم موسى اذهب أنت و ربك فقاتلا و لكنا نقاتل عن يمينك و عن شمالك و بين يديك و خلفك فرايت النبىّ صلى اللّه عليه و سلم أشرق وجهه و سره رواه البخاري و غيره فلما فعلت بنو إسرائيل ما فعلت من مخالفة امر اللّه و رسوله و هموا بيوشع و كالب غضب موسى و دعا عليهم. |
﴿ ٢٤ ﴾