٥١

ذلِكَ الذي وقع لكم في الدنيا و الاخرة كائن بِما اى بسبب ما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ اى كسبتم من الكفر و المعاصي عبر باليدين لان عامة الافعال يزاول بهما وَ أَنَّ اللّه لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (٥١) عطف على ما كسبت للدلالة على ان سببية مقيدة بانضمامه اليه إذ لولاه لامكن ان يعذبهم بغير ذنوبهم لا ان لا يعذبهم بذنوبهم فان ترك التعذيب من مستحقه ليس بظلم شرعا و لا عقلا بل هو رحمة و مغفرة فلا ينتهض نفي الظلم سببا للتعذيب و ظلام للتكثير لاجل العبيد و هذا بقية كلام الملئكة للكفار.

﴿ ٥١