٤٨

لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ اى طلبوا تشتت أمرك و تفرق أصحابك و تخذيل المؤمنين مِنْ قَبْلُ هذا اليوم يوم أحد حين انصرفوا عنك ابن ابى بأصحابه وَ قَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ اى دبروا لك المكايد و الحيل و دور و الآراء فى ابطال أمرك حَتَّى جاءَ الْحَقُّ اى جاء نصر اللّه و تائيده للدين الحق وَ ظَهَرَ أَمْرُ اللّه أعلا دينه على زعم منهم وَ هُمْ كارِهُونَ (٤٨) ظهور الدين و علوه.

﴿ ٤٨