٥٠

إِنْ تُصِبْكَ يا محمد فى بعض غزواتك حَسَنَةٌ ظفر و غنيمة تَسُؤْهُمْ لفرط حدهم وَ إِنْ تُصِبْكَ فى بعضها مُصِيبَةٌ كسرة او شدة كما أصاب يوم أحد فرحوا بتخلفهم و استحمدوا آرائهم يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنا أَمْرَنا اى ما كان أصلح لنا يعنى القعود من الغزو مِنْ قَبْلُ وقوع هذه المصيبة وَ يَتَوَلَّوْا عن متحدثهم بذلك و مجتمعهم او عن الرسول صلى اللّه عليه و سلم وَ هُمْ فَرِحُونَ (٥٠) مسرورون بمصيبة المؤمنين بعداوتهم.

﴿ ٥٠