٥١

قُلْ يا محمد لهم لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللّه لَنا فى اللوح المحفوظ من النصرة او الشهادة و لم يقل ما كتب اللّه لنا او علينا للاشعار يكون كلا التقديرين خيرا لنا هُوَ يعنى اللّه الذي كتب مَوْلانا ناصرنا و متولى أمرنا فكيف يكون تقديره شرا لنا قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عجبا لامر المؤمن ان امره كله خير و ليس ذلك لاحد الا للمؤمن ان أصابته سراء شكر فكان خير اله و ان أصابته ضراء صبر فكان خير اله رواه احمد و مسلم عن صهيب و روى البيهقي عن سعد نحوه وَ عَلَى اللّه فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (٥١) متعلق بمحذوف اى ليتوكل المؤمنون على اللّه فليتوكلوا عليه و فيه تأكيد و بالفاء اشعار بانه لا ينبغى لهم ان يتوكلوا على غيره و هو وليهم و القدير على كل شى ء.

﴿ ٥١