١٤

ثُمَّ جَعَلْناكُمْ يا كفار مكة خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ اى بعد القرون التي أهلكناهم لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ (١٤) خيرا او شرّا فيعاملكم على مقتضى أعمالكم و هل تعتبرون بهم فتصدقوا رسلنا- و كيف منصوب بتعملون لا بننظر لان معنى الاستفهام يقتضى صدر الكلام و فيه دلالة على ان المعتبر فى الجزاء جهات الافعال و كيفياتها لا هى من حيث ذواتها و لذلك يحسن الافعال تارة و يقبح اخرى عن ابى سعيد الخدري قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ان الدنيا حلوة خضرة و ان اللّه مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون-.

﴿ ١٤