|
١٩ أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هو الْحَقُّ فيؤمن به و يعمل بمقتضاه كَمَنْ هُوَ أَعْمى القلب لا يستبصر و لا يدرك الحق من الباطل- و الهمزة للانكار و الفاء للعطف على محذوف تقديره أ يشتبه امر الفريقين بعد ما ضرب من المثل فمن يعلم يكون عند المخاطب كمن هو أعمى لا- قيل نزلت الاية فى حمزة او عمار و ابى جهل فالاول حمزة او عمار و الثاني ابو جهل إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ (١٩) اى ذووا العقول السليمة المنزهة عن شائبة الانف و معارضة الوهم. |
﴿ ١٩ ﴾