|
٢١ وَ الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللّه بِهِ أَنْ يُوصَلَ هذا لفظ عام مندرج فيه الايمان بجميع الكتب و الرسل بحيث لا يفرق بين أحد منهم- و موالاة المؤمنين و صلة الرحم- و قال البغوي الأكثرون على ان المراد به صلة الرحم- عن عبد الرّحمن بن عوف قال سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول قال اللّه عزّ و جلّ انا اللّه و انا الرّحمن خلقت الرحم و شققت لها اسما من اسمى فمن وصلها وصلته و من قطعها بتّته- رواه ابو داود و عن ابى هريرة قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم خلق اللّه الخلق- فلما فرغ منه قامت الرحم فاخذت بحقوى الرّحمن فقال مه- قالت هذا مقام العائذ بك من القطيعة- قال ا لا ترضين ان اصل من وصلك و اقطع من قطعك- قالت بلى يا رب قال فذاك لك- متفق عليه و عن عبد الرّحمن بن عوف قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ثلاثة تحت العرش يوم القيامة القران يحاج العباد (له ظهر و بطن) و الامانة و الرحم تنادى الا من وصلني وصله اللّه و من قطعنى قطعه اللّه- رواه البغوي و الحكيم و محمّد بن نصر و عن انس بن مالك ان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال من أحب ان يبسط اللّه فى رزقه و ينسأله فى اثره فليصل رحمه- متفق عليه و عن ابى أيوب الأنصاري قال عرض أعرابي لرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فى منزله فقال أخبرني ما يقرّ بنى من الجنة و يباعدنى من النار- فقال عليه السلام تعبد اللّه و لا تشرك به شيئا و تقيم الصلاة و تؤتى الزكوة و تصل الرحم- رواه البغوي و عن عبد اللّه بن عمرو قال قال النبي صلى اللّه عليه و سلم ليس الواصل المكافي و لكن الواصل إذا انقطعت رحمه وصلها- رواه البخاري و عن ابى هريرة قال قال رجل يا رسول اللّه من احقّ بحسن صحابتى- قال أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من قال أبوك و فى رواية أمك ثم أمك ثم أمك ثم «١» أبوك ثم أدناك و أدناك- متفق عليه و عن ابن عمر قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ان من ابرّ البرّ صلة الرجل اهل ودّ أبيه بعد ان يولّى- رواه مسلم و عن ابى هريرة قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم تعلموا من انسابكم ما تصلون به أرحامكم فى صلة الرحم محبة فى الأهل مثراة فى المال منساة فى الأثر- رواه الترمذي و قال هذا حديث غريب (١) فى الأصل ثم أباك. وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ اى وعيده عموما وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ (٢١) خصوصا فيحاسبون أنفسهم قبل ان يحاسبوا-. |
﴿ ٢١ ﴾