|
٢٥ وَ الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللّه يعنى مقابلى الأولين مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ اى بعد ما أوثقوه به من الإقرار و القبول وَ يَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللّه بِهِ أَنْ يُوصَلَ يؤمنون ببعض الكتاب و يكفرون ببعض و يفرقون بين اللّه و رسوله و يقطعون الأرحام وَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ يعملون بالمعاصي و يهلكون الحرث و النسل و يقطعون السبيل و يبغون بغير الحق- عن ابى بكرة عن النبي صلى اللّه عليه و سلم قال ما من ذنب أحرى ان يعجل اللّه لصاحبه العقوبة فى الدنيا مع ما يدخر له فى الاخرة من البغي و قطيعة الرحم- رواه احمد و البخاري فى الأدب و ابو داود و الترمذي و ابن ماجة و الحاكم و ابن حبان- و عن جبير بن مطعم قال سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول لا يدخل الجنة قاطع رحم- متفق عليه و عن عبد اللّه بن ابى اوفى قال سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول لا ينزل الرحمة على قوم فيهم قاطع رحم- رواه البيهقي فى شعب الايمان و عن عبد اللّه بن عمرو قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم لا يدخل الجنة منان و لا عاق و لا مد من خمر- رواه النسائي و الدارمي- أولئك لهم اللّعنة البعد من رحمة اللّه عزّ و جلّ وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (٢٥) يعنى الجزاء السوء فى الدار الاخرة و هو نار جهنم-. |
﴿ ٢٥ ﴾