|
٣٢ وَ لَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ كما يستهزءون بك فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الملوة المدة الطويلة من الدهر و منه الملوان الليل و النهار باعتبار امتدادهما- و ليست الملوان حقيقة الليل و النهار بدليل قول الشاعر نهار و ليل دائم ملوهما «١» على كل حال المرء يختلفان- فلو كانا الليل و النهار لما أضيف الى ضميرهما فمعنى فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا تركتهم فى مدة من الدهر من غير تعذيب و أمهلتهم ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ بالعقوبة فَكَيْفَ كانَ عِقابِ (٣٢) عقابى إياهم اى هو واقع موقعه فكذلك افعل بمن استهزا بك. (١) فى الأصل ملوها-. |
﴿ ٣٢ ﴾