٣٨

وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ بشرا مثلك لا ملائكة وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً اى نساء و أولادا كما هى لك وَ ما كانَ لِرَسُولٍ اى ما صح له و لم يكن فى وسع أحد منهم أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ يقترح عليه و حكم يلتمس منه إِلَّا بِإِذْنِ اللّه لانهم عبيد مربوبون لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ (٣٨) اى لكل أمد- و لوقت كل شي ء كتاب كتب اللّه فى الأزل بدايته و نهايته- يعنى كتب اللّه فى الأزل انّ زيدا يولد فى وقت كذا و يبقى منذ كذا كافرا و يسلم فى وقت كذا و نحو ذلك- و كذا لنزول اية من القران او معجزة قضى وجوده وقت مكتوب عند اللّه لا يتقدمه و لا يتاخر و ان استعجل الناس- و جاز ان يكون هذا متعلقا بقوله تعالى وَ مِنَ الْأَحْزابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ على ان يكون تلك الاية فى انكار اهل الكتاب على احكام يخالف احكام التورية يقول اللّه لكل أمد و وقت حكم يكتب على العباد على ما يقتضى استصلاحهم-.

﴿ ٣٨