٩

إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي للحالة او للطريقة الّتي هِيَ أَقْوَمُ الحالات او الطرق و أعدلها او الكلمة الّتي هى اعدل و هى شهادة ان لا اله الا اللّه وَ يُبَشِّرُ قرا حمزة و الكسائي بالتخفيف من الافعال و الباقون بالتشديد من التفعيل يعنى يبشر القران الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ اى بان لهم أَجْراً كَبِيراً (٩) اى الجنة.

﴿ ٩