٨

قالَ رَبِّ اى يا ربى أَنَّى اى كيف يَكُونُ لِي غُلامٌ وَ كانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً حال ثانية او معطوف على ما سبق و هذا سوال استكشاف اى باىّ طريق يكون الولد نحوّل شابين او نلذهرمين و فيه استعجاب من الولادة نظرا الى ملاحظة الأسباب لا بالنظر الى كمال قدرته تعالى وَ قَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا (٨) أصله عتق كقعود فاستثقلوا توال السفتين و الواوين فكسروا التاء فانقلبت الواو الاولى ياء ثم قلبت الثانية و أدغمت- فقرأ الجمهور عتيّا بضم الفاء اى العين و كسر ما بعدها و حفص و حمزه و الكسائي بكسرها اتباعا لما بعده و معنى العتو الإباء من الطاعة و المراد هاهنا كمال الهرم فان الضعيف لا يطيع أعضاء نفسه و لا يستطيع ان يأتى بما يريد- و قال قتادة يريد نحول «١»

العظم يقال عتا الشيخ يعتو عتيّا و عسيّا إذا انتهى سنه و كبره فهو عات و عاس إذا صارا الى اليبس و الجفاف.

(١) نحل جسمه نحولا اى ذهب من مرض او سفر ورق من قاموس ١٢ سنه رحمه اللّه تعالى.

﴿ ٨