|
٩ قالَ اللّه تعالى او الملك المبلغ للبشارة تصديقا له كَذلِكَ اى الأمر كذلك اى كما قلت انه مستبعد بملاحظة الأسباب مستعجب لكن قالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ او المعنى الأمر كما وعدت و قال ربّك هو علىّ هيّن لا احتاج فيما أريد ان افعل الى الأسباب و جاز ان يكون المعنى قال زكريا كنا لك يعنى كما سبق فهو تكرير على التأكيد- و جاز ان يكون كذلك منصوبا بقال في قال ربّك و تنازع الفعلان اعنى قال و قال في للفاعلية فاعمل الثاني و أضمر في الاول و جاز عكس ذلك يعنى قال ربّك كذلك و هو اشارة الى ما سبق يعنى نبشرك بغلام إلخ هو علىّ ميّن بان أرد عليك قوة الجماع و افتق رحم امرأتك للعلوق او اشارة الى مبهم يفسره قوله هو علىّ هيّن وَ قَدْ خَلَقْتُكَ قرأ حمزة و الكسائي خلقنك بالنون و الالف على التعظيم و الباقون بصيغة الافراد- حال من الضمير المجرور في علىّ متعلق بهيّن مِنْ قَبْلُ هذا «٢» وَ لَمْ تَكُ شَيْئاً (٩) بل كنت معدوما حال من كاف خلقتك- و فيه دليل على ان المعدوم ليس بشي ء. (٢) الاولى في التفسير ان يقال اى من قبل هل ١٢؟؟؟ الفقير دهلوى. [.....]. |
﴿ ٩ ﴾